رفيق العجم
91
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
وهو روح ذلك الشخص أو روح القدس . ( قاش ، اصط ، 160 ، 13 ) آلية - الآلية كل اسم إلهي مضاف إلى ملك أو روحاني . ( نقش ، جا ، 76 ، 24 ) أم الكتاب - أم الكتاب : هو العقل الأول . ( قاش ، اصط ، 32 ، 5 ) - أم الكتاب هي عبارة عن ماهية كنه الذات المعبّر عنها من بعض وجوهها بماهيات الحقائق التي لا يطلق عليها اسم ولا نعت ولا وصف ولا وجود ولا عدم ولا حق ولا خلق ، والكتاب هو الوجود المطلق الذي لا عدم فيه وكانت ماهية الكنه أم الكتاب لأن الوجود مندرج فيها اندراج الحروف في الدواة فلا يطلق على الدواة باسم شيء من أسماء الحروف سواء كانت الحروف مهملة أو معجمة . ( جيع ، كا 1 ، 65 ، 8 ) - أم الكتاب هو العقل الأول . ( نقش ، جا ، 76 ، 28 ) إمام - لا يخلو الإمام أن يكون واحدا من أربعة ، بالجود ظهر الوجود ودام . قالت الحكماء : الملوك أربعة لا خامس لها ملك سخيّ على نفسه سخيّ على رعيّته وملك لئيم على نفسه لئيم على رعيّته وملك سخيّ على نفسه لئيم على رعيّته وملك لئيم على نفسه سخيّ على رعيّته ، ولا يخلو ملك من أحد هذه الأوصاف كذلك هذا الخليفة لا يخلو من أحدها . ( عر ، تدب ، 152 ، 10 ) - ما قدّر اللّه حق قدره * إلا الذي كان عين أمره وكان حقّا بلا خلاف * في بطنه دائما وظهره وكان عين الكلام منه * بسرّه كان أو بجهره فهو الإمام الذي يرجى * وما يرجيه عين ستره أخره حكمة وعلما * بأنه عارف بقدره ( عر ، دي ، 266 ، 6 ) كل إمام صحّت إمامته * وكان من قبل ذاك مأموما ( عر ، لط ، 59 ، 20 ) إمامان - الإمامان : هما شخصان أحدهما عن يمين الغوث ونظره في الملكوت والآخر عن يساره ونظره في الملك وهو أعلى من صاحبه وهو الذي يخلف الغوث . ( عر ، تع ، 14 ، 1 ) - الإمامان : هما الشخصان اللذان أحدهما عن يمين الغوث أي القطب ونظره في الملكوت ، والآخر عن يساره ونظره في الملك ، وهو أعلى من صاحبه وهو الذي يخلف القطب . ( قاش ، اصط ، 32 ، 2 ) - الأوتاد الذين يحفظ اللّه بهم العالم أربعة وهم أخصّ من الأبدال ، والإمامان أخصّ منهم ، والقطب أخصّ الجماعة . والابدال لفظ مشترك يطلقونه على من تبدّلت أوصافه المذمومة بمحمودة ويطلقونه على عدد خاص وهم أربعون وقيل ثلاثون وقيل سبعة . ( حمز ، شرق ، 120 ، 1 )